«ترتيب السور حسب الأتاسي»: الفرق بين المراجعتين
(←الجزء السادس - جزء التشريع والقتال) |
(←الجزء السادس - جزء التشريع والقتال) |
||
| سطر ٢٣٦: | سطر ٢٣٦: | ||
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال== | ==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال== | ||
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة | * أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة | ||
| − | ===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، | + | * الفصل بين المشركين والكافرين |
| + | * الذين هاجروا في سبيل الله | ||
| + | * يا أيها المؤمنون، تشريعات | ||
| + | * قاتلوا الكافرين | ||
| + | * يا أيها النبي | ||
| + | |||
| + | ===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون=== | ||
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] | * الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] | ||
| − | + | * يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] | |
| − | * الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] | + | * قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]] |
| − | * المخلفون من الأعراب، المنافقون والمشركون، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]] | ||
| − | |||
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]، | * صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]، | ||
| − | * الزانية والزاني، لا يشركون، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]] | + | * يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]] |
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون=== | ===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون=== | ||
| − | * كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، | + | * يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، |
| − | |||
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]] | * يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]] | ||
| − | |||
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال=== | ===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال=== | ||
مراجعة ١٠:٣٥، ٣٠ يناير ٢٠٢٦
محتويات
- ١ أفكار حول ترتيب السور
- ٢ معايير الترتيب في أجزاء وزمر
- ٣ التصنيف المقترح
- ٣.١ غير مصنف
- ٣.٢ الجزء الأول - أدعية ورقى
- ٣.٣ الجزء الثاني - الحساب والجزاء
- ٣.٤ الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال
- ٣.٥ الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص
- ٣.٦ الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة
- ٣.٦.١ الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن
- ٣.٦.٢ الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا
- ٣.٦.٣ الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير
- ٣.٦.٤ الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول
- ٣.٦.٥ الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن
- ٣.٦.٦ الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب
- ٣.٧ الجزء السادس - جزء التشريع والقتال
- ٣.٧.١ الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون
- ٣.٧.٢ الزمرة الثانية - الذين يقاتلون
- ٣.٧.٣ الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال
- ٣.٧.٤ الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب
- ٣.٧.٥ الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب
- ٣.٧.٦ الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب
أفكار حول ترتيب السور
فرضيات واصطلاحات أساسية
- الجغرافيا القرآنية: لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي "لنزول" القرآن.
- كاتب أو كتاب: سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم "بالكاتب القرآني/الكاتب"، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول "القرآن يرد أو يخاطب")، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.
- الكتابة: سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير "النزول". الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.
- الطبقات التحريرية: سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى "المحرر" (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير.
- النساخ: وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم "بالناسخ"). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.
- المخاطَب: لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. "قل" أو "أرأيت" أو "اصبر" ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص "بالمخاطَب".
- الرسول: يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة "الرسول". ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.
- المؤمنون والكفار: يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي "الكفار" "والمؤمنون".
- القرآن كتاب جدال: القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.
أفكار أولية
- الترتيب حسب النزول: عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية "سورة س نزلت قبل سورة ع". لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.
- تعابير لغوية-دينية ناضجة: إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.
عامل الزمن
- عامل الزمن في الجدال: ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.
- عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان: ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف "ما الكتاب" قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة "كتاب الله" كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم "الكتاب" الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما "الكتاب" و"الإيمان" هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.
- عامل الزمن في مراحل رسالة: لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.
عوامل أخرى
- القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة: عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج).
- المعنى السرياني لقكلمة قرآن: ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا) فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن "يقرأ" ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل "كتب" كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم "الكتاب" كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.
بنية السورة القرآنية
- الموضوع الأحادي أو البسيط: وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.
- النمط أو كتلة الآيات: رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد "نمطاً". في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.
- الموضوع الجدالي: وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.
- القسم: القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.
- القسم الثانوي: إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى.
- الآيات الإنتقالية: هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط "الله عليم بذات الصدور" أو "الإنسان مخلوق جحود" أو "الساعة قادمة لا محالة من ذلك"
- القسم المركب: القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.
- السور متعددة المواضيع: السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.
معايير الترتيب في أجزاء وزمر
- إنه تصنيف وليس ترتيب: بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).
- تصنيف موضوعي: إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.
- الأبسط فالمركب: سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.
- قائمة المواضيع والمصطلحات: في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة.
- الطبقات التحريرية: إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.
- المعترضة: الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).
التصنيف المقترح
فرضيات للتقسيم
- الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون
- كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب
- هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا
- هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات
- هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين
- أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة
- هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب
- لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص
- الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)
- آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين
- الرسول مختلف عن النبي
- الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)
- هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول
- هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي
- آيات "الله" مختلفة ومنفصلة عن آيات "الرحمن"
- آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة
- محمد هو المسيح
- القرآن شيء ونمط تراتيل
- "أنزل" موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن
غير مصنف
- غير مصنف: الحديد (57)، المجادلة (58)
- غير مصنف: القدر (97)، النصر (110)
- الله: الإخلاص (112)، الفاتحة (1)،
- المسد (111)،
- بدون: العصر (103)،
- المطففين (83)، المعارج (70)، الملك (67)
- الكافرون (109)
- الله: البروج (85)
- الله: المزمل (73)، يقاتلون في سبيل الله
- ربك الله: الإنسان (76)،
الجزء الأول - أدعية ورقى
- ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر
- ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين
- ليس فيه اعبدوا الله
- ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين
- ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير
- لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام
الزمرة الأولى - أدعية
- ربك: الفلق (113)، الناس (114)،
الزمرة الثانية - رقى
- ربك: الكوثر (108)، الشرح (94)، الضحى (93)،
الزمرة الثالث -
- ربك: الفيل (105)، قريش (106)،
الجزء الثاني - الحساب والجزاء
- سور الزمرة الأولى البعث والحساب
- وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم
- الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية
- المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي
- لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد
الزمرة الأولى - البعث والحساب
- ربك: الزلزلة (99)، العاديات (100)،
الزمرة الثانية - الحساب والجحيم
- بدون: القارعة (101)، الهمزة (104)، التكاثر (102)،
الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال
- هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، "ما أكفره"، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب
- سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم).
- التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة،
- ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.
- ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال
- لا ذكر لرسول
- تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين
الزمرة الأولى - "قتل الإنسان ما أكفره"
- بدون، هجوم على الإنسان "ما أكفره" (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: عبس (80)، البلد (90)،
- "ذكر إن نفعت الذكرى"، "ربك الأعلى: الأعلى (87)،
- بدون: الطارق (86)،
الزمرة الثانية - "كذب وتولى"
- بدون (أخلاق): الماعون (107)،
- ربك، الله (أخلاق): العلق (96)،
- الله (تكذيب فقط): التين (95)،
- ربك، الله (تكذيب فقط): الإنفطار (82)،
الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى
- ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): الليل (92)،
- ربه، الله: الإنشقاق (84) قرآن
- الله: الغاشية (88)،
الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول
- طويلة بدون: المرسلات (77)
- طويلة ربك (أخلاق): القيامة (75)،
- ربك العظيم، رب العالمين: الواقعة (56)،
الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن
- طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: النباً (78)، الرحمن (55)،
الزمرة السادسة - قصص من طغى
- تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية
- سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها.
- "رسول الله"
- الله: الشمس (91)،
- ربك: الفجر (89)،
- ربك الله: النازعات (79)
الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص
- قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير
- المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين
- شركاء، الملائكة أناث
- ذكر
- رب العالمين
- القصص
الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون
- الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: التكوير (81)،
- ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: القلم (68)،
- سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: المدثر (74)،
- ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: القمر (54) قرآن
الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص
- ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: النجم (53)،
- ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: الطور (52)،
- الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: الصافات (37)
الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً
- (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: الرعد (13)،
- الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: الأنبياء (21)،
- الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: الإسراء (17)
- (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: الزخرف (43)،
- الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: الفرقان (25) (أخلاق المؤمنين)
- قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: طه (20)،
- قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: يس (36)،
- ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : مريم (19)
الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة
الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن
- الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: الذاريات (51)،
- لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: الحاقة (69)،
- اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: نوح (71)،
- سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله الجن (72)،
- القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): ق (50)،
الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا
- سور أطول ومركبة:
- الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: سبأ (34)،
- الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: المؤمنون (23)،
- لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: الروم (30)،
- تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: غافر (40)
- تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:الأحقاف (46)،
الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير
- الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: التغابن (64)
- إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: الدخان (44)،
- الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً يونس (10)،
- قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: الحجر (15)،
- كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: ص (38)،
الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول
- هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته
- هذا مرتبط بـ "الذين يكذبون بآيات الله"
- تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: السجدة (32)،
- تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم: الجاثية (45)،
- من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: الشورى (42) بداية الجدل مع أهل الكتاب،
- (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: فصلت (41)،
- أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: الزمر (39)،
الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن
- كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: إبراهيم (14)، لقمان (31)، القصص (28)،
- القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: النمل (27)،
- عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: الكهف (18)، يوسف (12)،
- أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: هود (11)،
- أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: الشعراء (26)
الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب
- لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: العنكبوت (29)
- أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: فاطر (35)،
- طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): الأنعام (6)،
- الرسول (النبي، معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): الأعراف (7)
الجزء السادس - جزء التشريع والقتال
- أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة
- الفصل بين المشركين والكافرين
- الذين هاجروا في سبيل الله
- يا أيها المؤمنون، تشريعات
- قاتلوا الكافرين
- يا أيها النبي
الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون
- الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: النحل (16)
- يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: الصف (61)
- قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: الفتح (48)
- صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: المنافقون (63)،
- يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: النور (24)
الزمرة الثانية - الذين يقاتلون
- يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: محمد (47)،
- يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: الحج (22)
الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال
- يا أيها النبي، الطلاق: الطلاق (65)،
- يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:التحريم (66)،
- يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، يا أيها النبي: الممتحنة (60)،
- يا أيها الذين آمنوا، فوق صوت النبي، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: الحجرات (49)،
- يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: الأنفال (8)،
- الأحزاب (33) ما كان محمد، النبي
- التوبة (9)، المشركون ربما من أهل الكتاب
الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب
- بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: الجمعة (62)،
- يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: النساء (4)
الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب
- الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: البينة (98)،
- أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: الحشر (59)،
الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب
- المائدة (5)،
- آل عمران (3) ما محمد، النبي
- البقرة (2)ر