<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A3%D8%B3%D8%A7</id>
		<title>أسا - تاريخ المراجعة</title>
		<link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A3%D8%B3%D8%A7"/>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D8%A7&amp;action=history"/>
		<updated>2026-07-11T03:34:53Z</updated>
		<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
		<generator>MediaWiki 1.30.1</generator>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D8%A7&amp;diff=3569&amp;oldid=prev</id>
		<title>Aatassi: مراجعة واحدة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D8%A7&amp;diff=3569&amp;oldid=prev"/>
				<updated>2019-05-07T22:44:11Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;مراجعة واحدة&lt;/p&gt;
&lt;table class=&quot;diff diff-contentalign-right&quot; data-mw=&quot;interface&quot;&gt;
				&lt;tr style=&quot;vertical-align: top;&quot; lang=&quot;ar&quot;&gt;
				&lt;td colspan=&quot;1&quot; style=&quot;background-color: white; color:black; text-align: center;&quot;&gt;→ مراجعة أقدم&lt;/td&gt;
				&lt;td colspan=&quot;1&quot; style=&quot;background-color: white; color:black; text-align: center;&quot;&gt;مراجعة ٢٢:٤٤، ٧ مايو ٢٠١٩&lt;/td&gt;
				&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td colspan=&quot;2&quot; style=&quot;text-align: center;&quot; lang=&quot;ar&quot;&gt;&lt;div class=&quot;mw-diff-empty&quot;&gt;(لا فرق)&lt;/div&gt;
&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D8%A7&amp;diff=3568&amp;oldid=prev</id>
		<title>WikiSysop: أنشأ الصفحة ب'الأَسا، مفتوح مقصور: المُداواة والعِلاج، وهو الحُزْنُ أَيضاً. وأَسا الجُرْحَ أَسْواً وأَساً: ...'</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D8%A7&amp;diff=3568&amp;oldid=prev"/>
				<updated>2014-08-07T07:51:18Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;أنشأ الصفحة ب&amp;#039;الأَسا، مفتوح مقصور: المُداواة والعِلاج، وهو الحُزْنُ أَيضاً. وأَسا الجُرْحَ أَسْواً وأَساً: ...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;الأَسا، مفتوح مقصور: المُداواة والعِلاج، وهو الحُزْنُ أَيضاً.&lt;br /&gt;
وأَسا الجُرْحَ أَسْواً وأَساً: داواه.&lt;br /&gt;
والأَسُوُّ والإساءُ، جميعاً: الدواء، والجمع آسِيَة؛ قال الحطيئة في الإساء بمعنى الدواء: هُمُ الآسُونَ أُمَّ الرَّأْس لَمَّا تَواكَلَها الأَطِبَّةُ والإساءُ والإساءُ، ممدود مكسور: الدواء بعينه، وإن شئت كان جمعاً للآسي، وهو المُعالِجُ كما تقول رَاعٍ ورِعاءٌ. قال ابن بري: قال علي بن حمزة الإساء في بيت الحطيئة لا يكون إلا الدواء لا غير. ابن السكيت: جاء فلان يَلْتَمِس لجراحِه أَسُوّاً، يعني دواء يأْسُو به جُرْحَه.&lt;br /&gt;
والأَسْوُ: المصدر.&lt;br /&gt;
والأَسُوُّ، على فَعُول: دواء تَأْسُو به الجُرْح.&lt;br /&gt;
وقد أَسَوْتُ الجُرح آسُوه أَسْواً أَي داويته، فهو مأْسُوٌّ وأَسِيٌّ أَيضاً، على فَعِيل.&lt;br /&gt;
ويقال: هذا الأَمرُ لا يُؤْسى كَلْمُه.&lt;br /&gt;
وأَهل البادية يسمون الخاتِنَة آسِيةً كناية.&lt;br /&gt;
وفي حديث قَيْلة: اسْتَرْجَع وقال رَبِّ أُسني لما أَمضَيْت وأَعِنِّي على ما أَبْقَيْت؛ أُسْني، بضم الهمزة وسكون العين، أَي عَوِّضْني.&lt;br /&gt;
والأَوْس: العَوْضُ، ويروى: آسِني؛ فمعناه عَزِّني وصَبِّرْني؛ وأَما قول الأَعشى: عِنْدَه البِرُّ والتُّقى وأَسا الشَّقْـ قِ وحَمْلٌ لمُضْلِع الأَثْقال أراد: وعنده أَسْوُ الشَّقِّ، فجعل الواو أَلفاً مقصورة، قال: ومثل الأَسْوِ والأَسا اللَّغْوُ واللَّغا، وهو الشيء الخَسيس والآسي: الطَّبِيب، والجمع أُساةٌ وإساء. قال كراع: ليس في الكلام ما يَعتَقِب عليه فُعلة وفِعالٌ إلا هذا، وقولهم رُعاةٌ ورِعاءٌ في جمع راع.&lt;br /&gt;
والأَسِيُّ: المَأْسُوُّ؛ قال أَبو ذؤيب: وصَبَّ عليها الطِّيبَ حتى كأَنَّها أَسِيٌّ على أُمِّ الدِّماغ حَجِيجُ وحَجِيجٌ: من قولهم حَجَّة الطبيبُ فهو مَحْجُوجٌ.&lt;br /&gt;
وحَجِيجٌ إذا سَبر شَجَّتَه؛ قال ابن بري: ومثله قول الآخر: (* قوله «ومثله قول الآخر» أورد في المغني هذا البيت بلفظ: أسيّ إنني من ذاك إنه وقال الدسوقي: أسيت حزنت، وأسيّ حزين، وإنه بمعنى نعم، والهاء للسكت أو إِن الناسخة والخبر محذوف).&lt;br /&gt;
وقائلةٍ: أَسِيتَ فقُلْتُ: جَيْرٍ أَسِيٌّ، إنَّني مِنْ ذاكَ إني وأَسا بينهم أَسْواً: أَصْلَح.&lt;br /&gt;
ويقال: أَسَوْتُ الجُرْحَ فأَنا آسُوه أَسْواً إذا داويته وأَصلحته.&lt;br /&gt;
وقال المُؤَرِّج: كان جَزْءُ بن الحرث من حكماء العرب، وكان يقال له المُؤَسِّي لأَنه كان يُؤَسِّي بين الناس أَي يُصْلِح بينهم ويَعْدِل.&lt;br /&gt;
وأَسِيتُ عليه أَسىً: حَزِنْت.&lt;br /&gt;
وأَسِيَ على مصيبته، بالكسر، يأْسى أَسً، مقصور، إذا حَزِن.&lt;br /&gt;
ورجل آسٍ وأَسْيانُ: حزين.&lt;br /&gt;
ورجل أَسْوان: حزين، وأَتْبَعوه فقالوا: أَسْوان أَتْوان؛ وأَنشد الأَصمعي لرجل من الهُذَلِيِّين:ماذا هُنالِكَ من أَسْوانَ مُكْتَئِبٍ، وساهِفٍ ثَمِل في صَعْدةٍ حِطَمِ وقال آخر: أَسْوانُ أَنْتَ لأَنَّ الحَيَّ مَوْعِدُهم أُسْوانُ، كلُّ عَذابٍ دُونَ عَيْذاب وفي حديث أُبيّ بن كعب: والله ما عَلَيْهِم آسى ولكن آسى على مَنْ أَضَلُّوا؛ الأَسى، مفتوحاً مقصوراً: الحُزْن، وهو آسٍ، وامرأَة آسِيةٌ وأَسْيا، والجمع أَسْيانون وأَسْيانات (* قوله «وأسيانات» كذا في الأصل وهو جمع اسيانة ولم يذكره وقد ذكره في القاموس).&lt;br /&gt;
وأَسْيَيات وأَسايا.&lt;br /&gt;
وأَسِيتُ لفلان أَي حَزِنْت له.&lt;br /&gt;
وسَآني الشيءُ: حَزَنَني؛ حكاه يعقوب في المقلوب وأَنشد بيت الحرث ابن خالد المخزومي: مرَّ الحُمُولُ فما سَأَوْنَك نَقْرةً، ولقد أَراكَ تُساءُ بالأَظْعان والأُسْوَةُ والإسْوَةُ: القُدْوة.&lt;br /&gt;
ويقال: ائتَسِ به أي اقتدَ به وكُنْ مثله. الليث: فلان يَأْتَسِي بفلان أَي يرضى لنفسه ما رضيه ويَقْتَدِي به وكان في مثل حاله.&lt;br /&gt;
والقوم أُسْوةٌ في هذا الأَمر أَي حالُهم فيه واحدة.&lt;br /&gt;
والتَّأَسِّي في الأُمور: الأُسْوة، وكذلك المُؤَاساة.&lt;br /&gt;
والتَّأْسِية التعزية. أسَّيْته تأْسِيةً أَي عَزَّيته.&lt;br /&gt;
وأَسَّاه فَتَأَسَّى: عَزَّاه فتَعزَّى.&lt;br /&gt;
وتَأَسَّى به أَي تعزَّى به.&lt;br /&gt;
وقال الهروي: تَأَسّى به اتبع فعله واقتدى به.&lt;br /&gt;
ويقال: أَسَوْتُ فلاناً بفلان إذا جَعَلْته أُسْوته؛ ومنه قول عمر، رضي الله عنه، لأَبي موسى: آسِ بين الناس في وَجْهك ومَجْلِسك وعَدْلِك أَي سَوِّ بَينَهم واجْعل كل واحد منهم إسْوة خَصْمه.&lt;br /&gt;
وتآسَوْا أَي آسَى بعضُهم بعضاً؛ قال الشاعر: وإنَّ الأُلَى بالطَّفِّ من آلِ هاشمٍ تَأَسَوْا، فسَنُّوا للكِرامِ التَّآسِيا قال ابن بري: وهذا البيت تَمَثَّل به مُصْعَب يوم قُتِل.&lt;br /&gt;
وتَآسَوْا فيه: من المُؤَاساة كما ذكر الجوهري، لا من التَّأَسِّي كما ذكر المبرد، فقال: تآسَوْا بمعنى تَأَسَّوْا، وتَأَسّوْا بمعنى تَعَزَّوا.&lt;br /&gt;
ولي في فلان أُسْوة وإسْوة أَي قُدْوَة.&lt;br /&gt;
وقد تكرر ذكر الأُسْوة والإسْوة والمُواساة في الحديث، وهو بكسر الهمزة وضمها القُدْوة.&lt;br /&gt;
والمُواساة المشاركة والمُساهَمة في المعاش والرزق؛ وأَصلها الهمزة فقلبت واواً تخفيفاً.&lt;br /&gt;
وفي حديث الحُدَيْبِيةَ: إن المشركين وَاسَوْنا للصُّلْح؛ جاء على التخفيف، وعلى الأَصل جاء الحديث الآخر: ما أَحَدٌ عندي أَعْظَمُ يَداً من أَبي بكر آساني بنفسه وماله.&lt;br /&gt;
وفي حديث عليّ، عليه السلام: آسِ بَيْنَهم في اللَّحْظَة والنَّظْرة.&lt;br /&gt;
وآسَيْت فلاناً بمصيبته إذا عَزَّيته، وذلك إذا ضَربْت له الأُسَا، وهو أَن تقول له مالَك تَحْزَن.&lt;br /&gt;
وفلان إسْوَتُك أَي أَصابه ما أَصابك فصَبَر فَتأَسَّ به، وواحد الأُسَا والإسَا أُسْوَة وإسْوة.&lt;br /&gt;
وهو إسْوَتُك أَي أَنت مثله وهو مثلك.&lt;br /&gt;
وأْتَسَى به: جَعَله أُسْوة.&lt;br /&gt;
وفي المثل: لا تَأْتَسِ بمن ليس لك بأُسْوة.&lt;br /&gt;
وأَسْوَيْته: جعلت له أُسْوة؛ عن ابن الأَعرابي، فإن كان أَسْوَيْت من الأُسْوة كما زعم فوزنه فَعْلَيْتُ كَدَرْبَيْتُ وجَعْبَيْتُ.&lt;br /&gt;
وآساهُ بمالِه: أنالَه منه وجَعَله فيه أُسْوة، وقيل: لا يكون ذلك منه إلا من كَفافٍ، فإن كان من فَضْلةٍ فليس بمؤَاساة. قال أَبو بكر: في قولهم ما يؤَاسِي فلان فلاناً فيه ثلاثة أَقوال؛ قال المفضل بن محمد معناه ما يُشارِك فلان فلاناً، والمؤَاساة المشاركة؛ وأَنشد: فإنْ يَكُ عَبْدُ الله آسَى ابْنَ أُمِّه، وآبَ بأَسْلابِ الكَمِيِّ المُغاوِر وقال المُؤَرِّج: ما يُؤَاسِيه ما يُصِيبه بخير من قول العرب آسِ فلاناً بخير أَي أَصِبْه، وقيل: ما يُؤَاسيه من مَوَدَّته ولا قرابته شيئاً مأْخوذ من الأَوْسِ وهو العَوْض، قال: وكان في الأَصل ما يُؤَاوِسُه، فقدَّموا السين وهي لام الفعل، وأَخروا الواو وهي عين الفعل، فصار يؤَاسِوهُ، فصارت الواو ياء لتحركها وإنكسار ما قبلها، وهذا من المقلوب، قال: ويجوز أَن يكون غير مقلوب فيكون يُفاعِل من أَسَوْت الجُرْح.&lt;br /&gt;
وروى المنذري عن أَبي طالب أَنه قال في المؤاساة واشتقاقها إن فيها قولين: أَحدهما أَنها من آسَى يُؤاسِي من الأُسْوة وهي القُدْوة، وقيل إنها من أَساه يَأْسُوه إذا عالجه وداواه، وقيل إنها من آسَ يَؤُوس إذا عاض، فأَخَّر الهمزة ولَيَّنهاولكلٍّ مقال.&lt;br /&gt;
ويقال: هو يؤاسِي في ماله أَي يساوِي.&lt;br /&gt;
ويقال: رَحِم اللهُ رَجُلاً أَعْطى من فَضْلٍ وآسَى من كَفافٍ، من هذا. الجوهري: آسَيْتُه بمالي مُؤاساةً أَي جعلته أُسْوتي فيه، وواسَيْتُه لغة ضعيفة.&lt;br /&gt;
والأُسْوة والإسْوة، بالضم والكسر: لغتان، وهو ما يَأْتَسِي به الحَزينُ أَي يَتَعَزَّى به، وجمعها أُساً وإساً؛ وأَنشد ابن بري لحُرَيْث بن زيد الخيل:ولَوْلا الأُسِى ما عِشتُ في الناس ساعة، ولكِنْ إذا ما شئْتُ جاوَبَني مِثْلي ثم سُمِّي الصبر أُساً.&lt;br /&gt;
وَأْتَسَى به أَي اقتدى به.&lt;br /&gt;
ويقال: لا تَأْتَسِ بمن ليس لك بأُسْوة أَي لا تقتد بمن ليس لك بقدوة.&lt;br /&gt;
والآَسِيَة: البناء المُحْكَم.&lt;br /&gt;
والآسِيَة: الدِّعامة والسارية، والجمع الأَواسِي؛ قال النابغة:فإنْ تَكُ قَدْ وَدَّعْتَ، غيرَ مُذَمَّمٍ، أَواسِيَ مُلْكٍ أَثْبَتَتها الأَوائلُ قال ابن بري: وقد تشدّد أَواسِيّ للأَساطين فيكون جمعاً لآسِيٍّ، ووزنه فاعُولٌ مثل آرِيٍّ وأوارِيّ؛ قال الشاعر: فَشَيَّدَ آسِيّاً فيا حُسْنَ ما عَمَر قال: ولا يجوز أَن يكون آسِيٌّ فاعِيلاً لأَنه لم يأْت منه غير آمِين.&lt;br /&gt;
وفي حديث ابن مسعود: يُوشِك أَن تَرْمِيَ الأَرضُ بأَفلاذ كبدها أَمثال الأَواسِي؛ هي السَّواري والأَساطينُ، وقيل: هي الأَصل، واحدتها آسِيَة لأَنها تُصْلِحُ السَّقْفُ وتُقيمه، من أَسَوْت بين القوم إذا أَصلحت.&lt;br /&gt;
وفي حديث عابد بني إسرائيل: أَنه أوْثَق نَفسه إلى آسِيَةٍ من أَواسِي المَسْجِد.&lt;br /&gt;
وأَسَيْتُ له من اللحم خاصة أَسْياً: أَبقيت له.&lt;br /&gt;
والآَسِيَةُ، بوزن فاعلة: ما أُسِّسَ من بنيان فأُحْكِم، أَصله من ساريةٍ وغيرها.&lt;br /&gt;
والآسِيَّة: بقية الدار وخُرْثيُّ المتاع.&lt;br /&gt;
وقال أَبو زيد: الآسِيُّ خُرْثِيُّ الدار وآثارُها من نحو قِطْعة القَصْعة والرَّماد والبَعَر؛ قال الراجز: هَلْ تَعْرِف الأَطْلالَ بالحويِّ (* قوله «بالحوي» هكذا في الأصل من غير ضبط ولا نقط لما قبل الواو، وفي معجم ياقوت مواضع بالمعجمة والمهملة والجيم). لم يَبْقَ من آسِيَّها العامِيِّ غَيرُ رَمادِ الدَّارِ والأُثْفِيِّ وقالوا: كُلُوا فلم نُؤَسِّ لَكُم، مشدد، أَي لم نَتَعَمَّدكم بهذا الطعام.&lt;br /&gt;
وحكى بعضهم: فلم يُؤَسَّ أَي لم تُتَعمَّدوا به.&lt;br /&gt;
وآسِيَةُ: امرأَة فرعون.&lt;br /&gt;
والآسِي: ماء بعينه؛ قال الراعي: أَلَمْ يُتْرَكْ نِساءُ بني زُهَيْرٍ، على الآسِي، يُحَلِّقْنَ القُرُونا؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أوله همزة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:آخره ألف]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>WikiSysop</name></author>	</entry>

	</feed>